بصلي ياستغراب
.. تعملي ايه في ايه
.. يعني بص انا مش عاوزة اكلفك فقولي ميزانيه امشي عليها عشان الموضوع ميوسعش مني اوي مبحبش اكلف حد
بصلي وابتسم
.. مش متعود عليكي مكسوفه كدا
.. متعودتش اطلب من حد فلوس حتي بابا بطلب في الضروري وبس وهو قال انك قايله ميدنيش
.. عشان ملزومة مني انا بصي هاتي اللي نفسك فيه وملكيش دعوة بفلوس خير ربنا كتير والحمد لله ومروة زي متجيب هاتي لنغم وملكيش دعوة
.. نغم بابا اداها فلوس تجيب اللي هي عوزاه متخافش
..
لا نغم زيها زي مروة اسمعي الكلام وبلاش غلبة وانا ليا كلام مع عمي
كمل كلامه وهو بيطلع محفظة من جيبه وبيديني فيزا بتاعته
.. بصي الفيزا معاكي اهي هبعتلك الباسورد علي الواتس حاسبي منها وهاتي اللي تحبيه
بصتله وبصيت للفيزا باستغراب
.. انت غني وانا معرفش ولا ايه
ضحك من قلبه بطريقه خدت قلبي معاه وكمل وهو بيقول
..
مفيش حاجة تغلي عليكي يلا انا هجيلكو تاني مش هتاخر
ودعنا وسابنا انا والبنات دخلنا المول ولفينا كل حته فيه واشترينا حاجات كتير اوي مكنتش اعرف ان حاجات الفرح كتير اوي كدا واختارنا لنغم ومروة فساتين بسيطه وجالنا زين خدنا وغدانا برا واما لقانا اتاخرنا قرر يجيب بدلته في وقت تاني ورجعنا البيت وبجد كنت مبسوطة اوي ومش فاهمة سبب انبساطي رجعنا البيت لقيناه هادي طلعت اوضتي ادخل حاجتي عشان اجيب ماما تتفرج علي حاجتي … خرجت من اوضتي وفجأه مفهمتش ايه اللي حصل محستش غير وانا پصرخ وبقع علي السلم كله وزين وبعدين غبت عن الوعي واخر حاجة سمعتها
صوت صړاخ زين باسمي
.. غنوة !
صوت صړيخي وصوت زين العالي خلي الكل يتجمع ….ليلي اول ما شافت غنوة كدا غرقانة في ډمها
وقعت مكانها وفضلت ټعيط وهي مش قادرة حتي تتحرك وحاسه رجلها مش قادرة تشيلها …زين وعمال يفوق فيها بكل عصبية
.. فوق يا زين لازم ننقلها مستشفي حالا
وهو بيتكلم بسرعه وبصوت عالي
.. مروان هات العربيه قدام الباب بسرعة
اتحرك مروان بسرعة زين بمساعدة علي وجريو بيها بسرعة علي برا ووراهم نغم ومروة اللي صوت عياطهم ملا المكان … ساعتها رباب قربت من ليلي ونزلت
لمستواها
..
مټخافيش يا ليلي امسكي نفسك عاد بنتك محتجاكي جومي معايا يلا
بصتلها ليلي وهي تايهة عن الدنيا لحد ما لمحت سيد ووداد واقفين يبصو لبعض بحسره قامت من مكانها وجريت عليه واتكلمت بعصبية الدنيا كلها
.. قلتلي بناتي هيبقو في امان هو دا الامان الزمن بيعيد نفسه تاني واللي حصلي هيحصل لبنتي انا لو حاجة حصلت لبنني مش هرحم حد وساعتها القديم كله هيتفتح ومش هيهمني الا بناتي سامعين الا بناتي
قربت منها وداد ومسكت ايدها
..
اهدي يا بنتي محدش لسه خابر ايه اللي حوصل خلي ايمانك بربنا كبير ان شاء الله مش هيحصلها حاجة غنوة جويه كيف امها تمام
ساعتها ليلي سمحت لنفسها ټنهار في حضڼ وداد وهي بټعيط وبتقول
.. بنتي هتروح مني يا ماما لو حصلها حاجة ھمو*ت وراها
ساعتها وداد ورباب شاركوها عياطها لان بجد صعبت عليهم ومحدش كان عارف يقولها ايه يصبرها بيه لحد ما قرب سيد في ساعتها وطبطب علي ضهرها بحنان
..
غنوة تبجي حفيدتي وحجها في رجبتي وانا اللي هجبهولها
قال كلمته الاخيرة وهو بيبص علي صفاء ومريم اللي واقفين في جمب بيبصو بشماته بس حقيقي نظرته ليهم حسستهم بالړعب وبعدين شد ليلي من ايدها
..
همي يابنتي نحصلهم دلوجت وبعدين لينا كلام تاني
مسحت ليلي دموعها في الوقت اللي حسن جيه وبلغ ابوه ان العربيه جاهزة وخد ليلي معاه وطلب من وداد ورباب يخليهم في البيت ميتحركوش
وصل زين المستشفي وجري بسرعة بليلي علي جوا وبقي يزعق بعلو صوته لحد ماخدوها منه والمستشفي كلها اتقلبت لما عرفت ان اللي موجوده تبقي مرات زين الدهشان
فضل زين برا هو ومروان ومروة بيحاول يهديهم وشويه ووصلهم حسن وسيد وليلي
جريت ليلي اول ما شافت علي
.. بنتي ياعلي
بنتي فين حصلها اي
..
مټخافيش ياليلي الدكاترة معاها جوا لسه ادعيلها هتبقي كويسه ان شاء الله
.. يارب بنتي يارب يارب
.. هتبقي كويسه يا اخوي متجلجش
بصله علي واكتفي انه هز راسه بقله حيلة وبعدين شاف ابوه وكان باين عليه الارهاق وقعده علي اقرب كرسي
.. ايه اللي جابك بس يا ابوي كنت خليتك في البيت واحنا نطمنك
بصلو حسن وهو بياكد علي كلامه
.. جلتله والله ياخوي هروح واطمنك بس مرضيش وانت عارف ابوك دماغه ناشفة كيف
.. فاكرني عجزت اياك
.. والله ابدا يااحاج احنا خايفين عليك
..
محدش ېخاف عليا خافو علي المسكينة اللي مرمية جوا دي اول مطمن عليها ساعتها هبجي بخير مش هسامح نفسي لو جرالها حاجة ابدا
بصلو حسن باستغراب وهو بيسأله
..
وانت ذنبك ايه بس يا ابوي
بصله سيد وبقي يبصله هو وعلي بقلة حيلة واكتفي بالصمت والمكان كله بقي في هدوء مفيش غير صوت شهقات ليلي ونغم ومروة ….وزين ساكت مبيتكلمش باصص علي الاوضه اللي هي فيها ومستني اي حد يخرج يطمنه بفارغ الصبر ومروان جمبه حاول يطمنه ويخليه يتكلم بس هو اكتفي بالصمت ……محدش فيهم كان عارف عدي وقت قد اي لحد ما اخيرا خرج الدكتور وكلهم
اتلمو حواليه بلهفة
.. الۏجعة كانت شديدة اوي عليها حصلها ارتجاج بسيط في المخ ويدهاورجليها اتكسرو غير الكدمات اللي في جسمها
قربت منه ليلي وهي بتسأله بترجي
..
يعني هي هتبقي كويسه فيه خطوره عليها ارجوك طمني
.. ان شاء الله مفيش خطړ ولا حاجة اما تفوج هيبان اكتر بس هتفضل فالجبس مش اجل من شهر وان شاء الله ربنا يطمنكو عليها
…وسيد قرب علي اقرب كرسي قعد عليه وهو بيتنهد بارتياح …قرب زين من الدكتور واخيرا اتكلم
.. عاوز اشوفها
.. هي في الرعاية حاليا وواخده مسكنات كتير مش هتفوج دلوجت يفضل تتفضلو وتبقو معاها الصبح
.. انا مش همشي من هنا غير اما اشوفها
.. بس هي مش هتحس بيك و..
..
انا مبحبش اعيد كلامي جلت عاوز اشوفها معتفهمش اياك
قرب علي وحسن يحاولو يهدوه لحد مسمحله الدكتور انه يدخلها وسابهم ومشي پخوف من نظرات زين .
.. أنا أسف …أنا كان المفروض أبقي جمبك أسف اني سبتك لوحدك ومكنتش حمايتك زي ما وعدت ابوكي بس اوعدك اني مش
هسيبك لحظة تاني بس انتي قومي ارجوكي متسبنيش لوحدي …مش كنتي عاوزة تعرفي اتجوزتك ليه …اصحي عشان اقولك …اقولك اني بحبك ..بحبك اوي يا غنوة من يوم ما جدي كلفني اراقبكو من يوم ما عيني طلت عليكي وانا بحبك …اصحي يا غنوة اصحي يا حبيبتي اصحي يا نور عيني ….
.. هجيلك تاني
خرج ليهم برا طلب منهم كلهم يمشو وانه هيفضل معاها وبعد جدالات طويلة مع بعض اخيرا وافقو وسابوه معاها وعرفوه انهم هيجو الصبح
رجعو كلهم البيت وسيد راح على مكتبه هو وعلي وحسن ومحمد اخوهم اللي لسه عارف باللي حصل
.. كيفها بنتك دلوجتي يا اخوي
.. بخير يا محمد الحمد لله لحد دلوجتي بخير
بصله سيد وقعد علي كرسي مكتبه بهدوء
.. مامنوش عازة الكلام دا يا علي ياولدي بنتك بخير الحمد لله واما تفوج ونفهم منها اللي حوصل ساعتها لينا كلام تاني
قام علي بعصبية وهو بيقول
..
وانا هستني لما يحصل ايه اكتر من كدا يا بوي هستني اما بنتي تضيع من يدي عاد ..انا سمعت كلامك
لاجل ما ارضيك ونلم شمل العيلة من تاني بعد اللي حصل زمان وجلت جوازها من زين هيهدي الدنيا لكن دا ولعها اكتر وانت عارف ومتوكد ان دي عمايل صفاء مفيش غيرها
ساعتها قام حسن بعصبيه
.. ما تحاسب علي كلامك يا علي صفاء ډخلها ايه بالحكاية دي دلوجت وكمان صفاء مطلعتش فوج واصل كانت مع رباب بيحضرو الوكل وتجدر تسأل اختك وهي تجولك
محمد قام من مكانه وهو بيحاول يهدي الدنيا بينهم
..
اهدو شوي انا عارف يا علي ان اعصابك تعبانة من اللي حوصل لبنتك بس فكر في كلامك عاد
.. افكر في ايه ولا ايه انا هجيت من البيت كله وسبتهولها تشبع بيه عاوزة ايه مني ومن بناتي تاني
بصله حسن وقام مسك فيه
.. لتكون خابرني عبيط اياك هجيت من البيت بعد ما دبستني في جوازة مش رايدها وعشت عمري كله
بدفع تمن انك مرضيتش بيها لاجل حبك لليلي وسكت دلوجتي كمان جاي تهد بيتي وبيت ولادي
بصله علي پصدمة علي كلامه اللي مش فاهمه وكمل بعصبية
..
انا مطلبتش تتجوزها انا رفضتها وجتها وابوك اللي صمم انك تجوزها لاجل زعل عمك وجيت وعيشت انا وليلي معاكو وعمري ما اتكلمت بس بعد اللي حصل خفت علي مرتي ومشينا
.. حصلك ايه عاد انت اللي متحملتش ذنب اخوك اللي كان عايش في مرار معاها وهربت ولا نسيت
ساعتها علي بص لابوه ومحمد پصدمه وهو بيسأله بحسرة
.. انت مجلتلوش الحجيجة لحد دلوجت
ابوه بصله بحسرة وندم وبص للارض وبعدين قام من مكانه
.. علي ياولدي كفاية كلام لحد كدة متخربش بيت اخوك بيدك
..
انت طول الوجت دا ضاحك عليا ومفهمني انه يعرف وان اللي فات مش هيتعاد لانه عارف ويا تري ضاحك علي زين بايه هو كمان
محمد اتدخل ومسك علي من ايده وحاول يسكته
.. علي تعالي معاي دلوجت يا خوي الله يرضي عنك ممنوش عازة الكلام دا دلوجت
نفض علي ايده من محمد بعصبية
..
انتو السبب انتو السبب في كل اللي بيحصل لو مكنتوش صممتو انه حسن يتجوزها مكنش دا كله حصل لو مكنتوش خبيتو عليه الحقيقه لحد دلوقتي مكنش دا حصل
الاتنين بصوله بندم ومكنوش عارفين يقولو ايه لحد ما حسن قرب عليه بعصبيه وهو بيسأله
.. حجيجة ايه اللي مخلياك طايح في الكل كدة ها فاهمني يا ولد ابوي
بصله علي بعصبية وكان خارج وسايبهم بس حسن كمل باستفزاز
.. هتعيش طول عمرك خاېف تبص في عيني
ساعتها رجع علي بعصبيه وبصله في عنيه وقاله
..
لانك لو عرفت الحقيقة ساعتها انت اللي مش هتجدر تبص في عيني
.. حجيجة ايه انطج جولي
ساعتها علي خبط على المكتب بعصبية الدنيا كلها وهو بيقول
.. حجيجة ان مرتك جتلت ولدي
ساعتها سيد ومحمد قعدو علي اقرب كرسي بخيبة أمل وحسن فضل يبص في عيونهم يمكن حد فيهم يكدب اللي علي بيقوله وبعدين قرب حسن من علي
..
كيف يعني جتلته الحكاية دي مش خلصت من زمن ومرتك حصلها مضاعفات والواد ماټ في بطنها مش دا اللي حوصل وكلكم عارفينه ايه اللي جد دلوجت يا خوي
ساعتها علي بصله بحزن واتنفس بهدوء وكأنه بيفتكر كل اللي حصل وقتها وقعد قدام حسن وهو بيحكيله
..
وجتها ليلي كانت في السابع وكلكو عرفتو انها حامل في ولد وفرحنا كلنا بس صفاء معجبهاش ان ليلي تحمل قبلها وكمان تجيب واد …يومها ليلي كانت تعبانة ومجدرتش تعمل شغل البيت مع الحريم وطلعت ترتاح وصفاء طلعت وراها ودبت معاها خناجة لرب السما وشدتها بالڠصب لحد ما زجتها من على السلم ونزلت ليلي سايحة في ډمها وجتها مكنش فيه حد في البيت غير ابوك وامك اللي اتصلو بيا وجيتلها ورمحت بيها علي المستشفي وكانت بين الحياة والمۏت وساعتها مجدروش يلحجو ولدي ….كانت ڼار ڼار جايدة في جلبي ياخوي
قال كلمته الاخيرة
وكمل تحت نظرات حسن اللي كان مصډوم من
اللي بيسمعه
.. ساعتها ابوك رجع البيت وكان هيهده علي اللي فيه بس هي جعدت تبكيله وتجوله انها مكنتش تجصد وانها غلبانه واستعطفت ابوك بكلام ماسخ اننا ظلمناها وجت ما انا رفضتها وجوزنهالك وعاوزين نظلمها تاني ونخرب بيتها وجتها ابوك صدجها وكلمني وطلب مني منجبش سيرة لحد باللي حوصل عشان خاطر مبجاش السبب في خړاب بيت اخوي وافجت رغم ان ليلي جالتلي انها كانت جاصدة وانها بصتلها وهي بتجع محاولتش حتي تساعدها ولا تنادي حد ينجدها … وليلي سكتت عشان خاطري وجلت ربنا مش رايد وسلامة ليلي عندي بالدنيا .
كان حسن في صدمة عمره مكنش مستوعب حاجة من اللي اتقالت وكأن صدمة واحدة مكنتش كفايه عليه وقبل ما حد فيهم يتكلم او يستوعب لقو الباب بيتفتح باخر شخص يتمنو يشوفوه دلوقتي وهو زين …. بصلهم كلهم والدموع مالية عنيه وجده كان بيتمني يكون مسمعش كلمة من اللي اتقالت ..علي بصله پخوف وهو بيسأله
.. غنوة كويسه حصلها حاجة
دخل زين بهدوء وقعد جمب ابوه وهو بيقول بهدوء غريب
.. غنوة زينة يا عمي متجلجش المستشفي كانت محتاجة فلوس وجيت اخدها وكويس
اني جيت ..
ساعتها بص لجده وساله بحزن
..
كدبت عليا ليه
ساعتها جده عرف انه سمع كل حاجة ودي اخر حاجة كان يتمناها دلوقتي .. اتنهد جده بحزن
.. مكدبتش عليكيازين يا ولدي انا …
ساعتها قام زين بعصبية ولاول مرة يتعصب فيها علي جده
..
لا كدبت وانت عارف انك مجلتليش الحجيجة انت عارف غنوة دلوجت لو عرفت انا متجوزها ليه هتسكت في الاول أنا عارف كنت هجنعها كيف اخوالي وكدا كدا انا مبكلمهمش وطبيعي ابقي عاوز احميها منهم لكن امي … امي …
ساعتها سكت زين وبص للارض بحزن وهو مش
مستوعب ان امه عملت كدا وان اللي كان المفروض يحمي منها غنوة هي اغلي واحدة علي قلبه .
علي بص لزين وحسن اللي مكنش اقل من زين في صډمته وبص لابوه پغضب علي اللي وصلهم ليه واتكلم وسط عصبيته .
..
جلتلي ليه انهم عارفين الحجيجة بنتي في امان كيف مع واحد ميعرفش هيحميها من ايه كنت بتفكر في ايه يا أبوي وانت بتكدب عليا
.. زين يعرف الحجيجة بس انا جلتهاله ناجصة لاجل مكسرش جلبه
بصله علي وزين باستغراب وحسن حاول يستوعب كلامهم اللي بقي متاكد ان فيه حاجة تانيه حصلت وخصوصا لما افتكر اللي فات وسأل علي بحيرة
.. بس انت يا خوي فضلت معانا اربع شهور بعد اللي حصل لمرتك ممشيتش غير فجأه ومن غير ما حد يعرف كأن فيه حاجة تانيه حوصلت وانا مخابرهاش
بص علي لابوه پغضب وبعدين بص لحسن وزين
..
الواضح ان الجديم كله لازم يتعرف يا ابوي سامحني … قعدنا بعدها وليلي كانت نفسيتها وحشة جوي من بعد اللي حوصل كانت تصحي من النوم مڤزوعة كل ليله وكل ما اشوفها الاجيها عتبكي … وصفاء فضلت تمثل الندم علينا وجلبها كان دفيان ان محدش فينا نطج وجلبها جوي اكتر وجت اما عرفت انها حامل في زين وجتها مبطلتش معايرة في ليلي وكلام يضايج ولاجل ما اراضي ليلي وابعدها عن كل دا خدتها وخرجنا في ليله ما يعلم بيها الا ربنا … الحجد كان ملا جلب صفاء لدرجة محدش فينا يتخيلها وجتها اتفجت مع اخواتها عامر وعمران ولاد عمك يا حسن وانت
خابرهم احسن مني دست في مخهم انهم لازم ياخدو حجهم من ولد عمهم اللي كان هيحط راسهم في الوحل ومجبلش باختهم طلعو علينا انا وليلي وضړبو علينا ڼار وكانو هيجتلونا لولا ستر ربنا اني هربت منيهم وجتها الړعب اللي شفته في عيون ليلي عرفني اني مكنش ينفع ارجع البيت دا تاني وجتها كلمت محمد اخوك جالنا وحكتله كل حاجة وعرفته اني ههمل البلد ومش راجعها تاني واصل وخدت مرتي ومشيت ويا ريتها مرتك سكتت فضلت تدور علينا في كل حته وفضلت اتنجل من بلد لبلد لاجل متوصلناش … ووجتها لتاني مرة ابوك يسكت لانها كانت حامل ومرضيش ولدك يتعاير بيها العمر
كله ومنع ولاد عمك من دخول البيت وفضل يراجب صفاء من بعيد من غير ماتحس ..وانا رضيت وسكت وبجي ابوك ومحمد يكلمونا كل فترة ونطمنهم من غير ماحد يحس لاجل ما احافظ علي بيتي وعيالي …
سكت علي بعد ما شاف الدموع اللي ملت عيون حسن وبعد ما شاف زين اللي عيونه بقت في الارض منه وبص لابوه بلوم علي اللي وصلهم ليه وقتها محمد قام من مكانه وراح لحسن حط ايده علي كفته وطبطب عليه
..
متزعلش مننا يا اخوي احنا كنا رايدين مصلحتك مكناش عاوزين نخربو بيتك
ساعتها قام حسن بعصبية ونفض ايد محمد من عليه
.. هو بيتي كان لسه هيخرب .. سبتوني
علي عمايا السنين دي كلها وكل يوم اشيل في جلبي من علي واجول هو السبب في
الجوازة الشوم دي وسابني لجدري وهرب لاجل ما يرتاح من ذنبي ومستحمل وراضي لاجل ولادي يتربو وسطي أنا وأمهم ..
سبتو علي متغرب عن ناسه وبلده وهو خاېف حتي يعاود عشان خايفين علي بيتي يتخرب كنتو عرفتوني وانا اختار ولا حسن هو الحيطة المايلة اللي بتختاروله حياته علي هواكم وهو مالوش حتي انه ينطج … انت غلطت يا بوي في حجي كتير جوي وانا مش مسامحكو كلكو
خرج حسن بعصبية وسابهم كلهم من غير ما يسمع اي رد منهم وساعتها قعد سيد علي الكرسي بتعب ووجه كلامه لمحمد
..
الحج اخوك يا ولدي الله يرضي عنك
خرج محمد ساب زين وعلي وسيد كل واحد فيهم بيبص للتاني ومحدش فيهم عارف يقول ايه
حسن طلع بعصبية لاوضته لقي صفاء قاعدة تطبق في هدوم علي السرير
.. في ايه يا حسن مالك
.. مالي لا ابدا انهاردة بس اكتشفت اني بقالي ٣ سنة عايش علي عمايا مع واحدة متستاهلش
.. مين سخنك عليا اخوك ولا مرته الحرباية جولي
..
اخوي ومرته اللي كنتي عاوزة تجتليهم اخوي ومرته اللي جتلتي ولدهم جبل حتي ما يجي على الدنيا اخوي ومرته اللي مش هاين عليكي تسيبيهم حتي يفرحو ببنتهم اللي
بجت مرت ولدك
بصتله بعصبية وقاطعته
.. متجولش مرته فاهم لو اخر يوم في عمري الجوازة دي مش هتم ..انت عاوز اخوك يجي ياخد كل حاجة علي الجاهز مش هنولهالهم يا حسن فاهم مش هيطولوها
..
انتي ايه يا شيخة ايه جنس ملتك ايه طول الوجت راضي وساكت واجول معلش اتظلمت زيك ودخلت
جوازة مهياش رايداها … اتحملها عشان خاطر ولادك دي بنت عمك برده ومن لحمك ودمك .. لسانك طويل حبتين واجول معلش اهي بتطلع غلبها في اي كلام وأعديها لكن دا انتي طلعتي حية ….حية ايه دا انتي غلبتيها.. عاوزة ټم*وتي اخوي ولد عمك ! ليه عملك ايه ومرته الغلبانة دي ذنبها ايه تأذيها في عيالها
نفضت ايده بعصبية وهي بتتكلم بغل وحقد
.. عمل ايه!
وعيت علي الدنيا والكل يجولي صفاء لعلي كبرت وانا عارفة انه ليا ومحدش ليا غيره مكنتش شايفة راجل غيره في الدنيا كلياتها واحلم كل يوم بدنيتنا وحياتنا يجي أخوك يهد كل دا فوج دماغي ويرفضني أنا … أنا صفاء بنت عيسي الدهشان يرفضني اخوك ليه ناجصني ايه فيها ايه ليلي دي زيادة عني ها ..وكمان تحمل جبلي وتجيب الواد عشان تجش كل حاجة وتبقي الكل في الكل واعيش انا طول عمري اخد بواجيها كان لازم اخلص منها ومن ولدها من قبل مايجي علي الدنيا زجتها وكان نفسي متجمش منها بس كانت زي الجطط بسبع ارواح حتي اما جيت ازيحهم كلهم من
طريجي فلتو منيها بس ملحوجة ومش هيعيشو يوم واحد في هنا طول ما انا عايشة سامع
كان باصصلها حسن پصدمة وهو مش متخيل ان الغل والكره دا كله جواها …محسش بنفسه غير وهو بيضر*بها بالقلم علي وشها ..ضړبة قويه خلتها تقع علي الارض من شدتها …. بصتله وهي مش مستوعبة انه مد ايده عليها …
.. بتض*ربني بتض*ربني انا وعشان مين عشان اخوك اللي طول عمرك مش طايجه عشان دبسك في جوازك مني دلوجتي حنيت وبقي اخوك طول عمرك دلدول ليهم ولا ليك لازمه
نزل حسن لمستواها وشدها من شعرها پعنف
..
اخوي وانا نجطعو بعضينا ملكيش صالح بينا وانا من انهاردة هوريكي الدلدول دا هيعمل فيكي ايه ايامك معايا هتبجي اسود من سواد الليل يا… يابنت عمي
زقها پعنف علي الارض وكمل كلامه من غيرما يبصلها
.. من انهارده اخوي ومرته وبناته في حمايتي لو مسيتي شعرة من حد فيهم محدش هينقذك من يدي
اتحرك خطوتين وفتح الباب وبصلها بكره
.. وابقي شوفي هتقولي لابنك ايه علي صډمته في امه اللي فاكرها بجناحات
قفل الباب وراه پعنف وبصت في طيفه وهي مش مستوعبة كلامه الاخير وبتكلم نفسها
..
زين ولدي عرف والله لادفعكو كلكو تمن اللي بيحصل دا غالي اوي اوي بكرا تشوفي ياليلي ان محرجتش جلبك علي بناتك!! …
قامت وبقت تكسر كل حاجة قدامها بعصبية ..
في المكتب كان زين لسه قاعد مش عارف يقول ايه ولا مستوعب حتي لحد دلوقتي ان امه عملت كل دا … بصله علي وقام وقف جمبه وطبطب علي كتفه
.. اعذرني يا زين يا ولدي انا كنت فاكرك عارف ومكنتش أحب إنك تعرف بالطريجة دي
بصله زين بضعف
..
انا جدي جالي إن أخوالي عاوزين ېأذوكو لأجل ياخدو بتار أمي منك وعشان كدا كلفني اراجبكو واعرف اخباركو …وساعتها شفت غنوة … من يوم ما طلت عيني عليها وانا رايدها تبجي حلالي …. واما عرفت ان خالي عمران عرف مكانكو ساعتها خدتها حجة إني اتجوزها عشان احميها واحميكو كلكو ..خالي عمران بيعملي الف حساب وعمره ماهيفكر يجرب لمرتي … وكنت عارف انها هتتضايج مني لما تعرف الحجيجة
بس كنت عارف برده انها اما تعرف ان ملناش علاقه بيهم ومجاطعينهم من عمايلهم هتفهمني وتجدر خوفنا عليكو … بس دلوجت … اجولها ايه يا عمي !!
اجولها إن اللي بحاول احميها منه كل دا طلع وهم واني جبتها بنفسي للبيت اللي هتتأذي فيه … اجولها اني مجدرش اجبلها حجها من اللي عاوز يأذيها … اجولها ان امي ….
.. وانا بعفيك يا ابني من المسؤلية دي
بصله زين باستغراب
.. يعني ايه
.. يعني كفاية لحد كدا أوي وغنوة تتطلجها
.. ايه !

